Skip to main content

الموت يغيب أحد أعمدة الفكر العربي.. رائد علم النفس الاجتماعي مصطفى الحجازي

منوعات الثلاثاء 15 تشرين أول 2024 الساعة 22:12 مساءً (عدد المشاهدات 701)

سكاي برس/ بغداد

فقد الفكر العربي احد اعمدته بوفاة المفكر والأكاديمي اللبناني الدكتور مصطفى حجازي، مساء الأحد، عن عمر ناهز 88 عاماً، وذلك بعد معاناة مع المرض. وُلد الراحل في مدينة صيدا عام 1936، وتدرّج في تحصيله العلمي حتى حاز إجازة جامعية في عِلم النفس من جامعة “عين شمس” المصرية عام 1960.

وانتقل "حجازي" في عام 1964 إلى إنكلترا بهدف الاطلاع على تجارب رعاية الطفولة والعلاج المؤسسي للأطفال والناشئة. وحصل "حجازي" عام 1965 على دبلوم في علم الجريمة العيادي من جامعة “ليون” في فرنسا، ثم نال درجة الدكتوراه في علم النفس من نفس الجامعة.

وعَملَ الراحل أستاذاً لعلم النفس في الجامعة "اللبنانية" منذ 1983، ثم عمل أستاذاً للصحة الذهنية في جامعة "البحرين" بين عامَي 1990 و 2006، وعُيّن خلال عام 2007 أستاذاً زائراً في كلية طبّ جامعة "الخليج العربي".

وترك الراحل مخزوناً فكرياً في دراسته للنفس البشرية، ومن أبرز مؤلفاته "التخلف الاجتماعي، "سيكولوجية الإنسان المهدور"، "إطلاق طاقات الحياة"، "علم النفس والعولمة"، "ثقافة الطفل العربي بين التغريب والأصالة".

يُذكر أن الراحل "حجازي" اعتبر أن "علماء الاجتماع العرب وسواهم يلامسون سطح الواقع الفلسطيني وينخرطون هم والمثقفون في دراسة الفكر الغربي وقضاياه وأطروحاته وكأنها اليقين العلمي الكوني مع أن هذا الفكر قد تم تطويره لفهم واقع الإنسان الغربي".

وعلّق "حجازي" على عملية طوفان الأقصى التي بدأت العام الماضي، بالقول، إن "من تجليات طوفان الأقصى أنه قلب المعادلات وغيّر قواعد اللعبة وأظهر حق الفلسطيني في الوجود من خلال إنجازات المقاومة المذهلة".

حمل تطبيق skypressiq على جوالك
الأكثر قراءة