سكاي برس/ بغداد
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، أن انضمام أوكرانيا إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو) “لن يحدث”، معتبرًا أن هذا الطموح كان “أحد الأسباب الرئيسية” لاندلاع الحرب مع روسيا.
في المقابل، انتقدت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، تصريحات ترامب، متهمةً إياه بالوقوع في “الفخ الروسي” عبر تبني رواية موسكو التي تبرر العدوان على أوكرانيا. وأكدت كالاس أن الضمانة الأمنية الأفضل لأوكرانيا تكمن في انضمامها إلى الناتو، مشددةً على أن الدول الأعضاء في الحلف لم تهاجم روسيا قط، وأن مخاوف موسكو غير مبررة.
تعكس تصريحات ترامب توجهاً نحو إعادة تشكيل السياسة الخارجية الأمريكية، مع التركيز على تقليص الالتزامات الدولية وتحميل الحلفاء الأوروبيين مسؤولية أكبر في القضايا الأمنية.
هذا الموقف قد يؤدي إلى توترات داخل حلف الناتو ويمنح روسيا نفوذاً أكبر في تحديد مستقبل أوكرانيا. من جانبها، يرى الاتحاد الأوروبي في انضمام أوكرانيا إلى الناتو وسيلة لتعزيز الاستقرار في المنطقة وردع التوسع الروسي. استبعاد أوكرانيا من الحلف قد يُعتبر تنازلاً لموسكو، مما يضعف موقف كييف ويؤثر سلباً على توازن القوى في أوروبا الشرقية.